أبي الخير الإشبيلي

348

عمدة الطبيب في معرفة النبات

عامية ؛ وهذا النبات داخل في جنس اللوبيا وفي نوع من اللّبلاب ، لأنه من النبات الخفيف الذي يرتقي في الشّجر . ( في ج مع الجوز ) . 1307 - لسان الثور : هو الكحيلاء . 1308 - لسان الجدي : ( ويقال صريمة الجدي ) : هو رأي منت ، وهو رئيس الجبل بالعربية . 1309 - لسان الحمل : هو من جنس الألسن ، لأنا شرطنا أن ندخل كلّ نبات طويل الورق عريضها يشاكل ورق الأترجّ والنارنج تحت هذا النوع ، أعني لسانا . فالمسمّى لسان الحمل هو البلنتاين ، نبات معروف ، وأجناسه الأوّل ثلاثة ، وأنواعه كثيرة . فمنه ما له ورق طويل عريض جعد كورق الأترج إلّا أنها أعرض وأعظم ، وفيها انحفار ، معرّقة ، وعروقها بادية في باطن كلّ ورقة ، وأطراف الورق منها محدّدة تفترش على الأرض ، وتخرج من وسطها ساق معبّلة لا ورق عليها ، في رقّة الميل ، تعلو نحو عظم الذراع ، وعلى قدر المواضع التي تنبت فيها ؛ ومن نصف الساق إلى أعلاه سنبلة كذنب الفأر مؤلّفة من غلف صغار في قدر حبّ الأكرنب ، في داخلها حبّ كبزر الورد شكلا ولونا ، صلب ، يجنى في زمن القيظ في يونيو ويوليو منابته بقرب المياه . ومنه نوع آخر كالأول سواء ، إلّا أنه أطول ورقا وأقلّ عرضا ، وكأنّ عليه زغبا كالغبار . منابته في مواضع آجامية ، ويسمّى هذا النوع ( ي ) أرنقالس ، ( عج ) بلنتاين ، وهو من البقل المسأنف كونه كلّ عام . ومنه صنف آخر مثل الأول سواء إلّا أنه أصغر منه بكثير ، وفي ورقه ملاسة وخضرة مائلة إلى الصّفرة ، ويسمّى هذا النوع عند أهل البادية وعند البربر أذن الشاة لأنه على شكلها وقدرها . وتنبت هذه الأنواع بقرب المياه وعند شطوط الأنهار ؛ ومنافعها متقاربة بعضها من بعض . ومن نوع آخر ورقه دقيق أبيض في طول الأصبع وعرضها ، وكأنّ عليها زغبا أبيض يشبه الغبار ، وتلك الورق تلتوي في نباتها وتنفتل ، وهي مفترشة على الأرض ، فيها لدونة ورطوبة ، تخرج من وسطها سويقة في رقّة الميل وفي طول أنملة في أعلاها سنبة تشبه سنبلة الينمة كأنها عقدة مؤلفة من حبّ القطن وهي أطول قليلا من الأنملة . وكثيرا ما تنبت في المواضع الجبلية والمواضع الظلّية من أسناد الجبال في التّربة البيضاء ، ويسمّى هذا النوع ( عج ) قناله ( بتخفيف النون ) ، ومعناه شيبة ، شبّهت بالشّعر الأبيض من لونها ودقتها . وهي